من جامع أبي صفرة وفقهه بتعليقات أبي عبدالله وأبي سعيد وآخرين عبد الملك بن صفرة أبو صفرة

من جامع أبي صفرة لبولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

حضرموت ....................... 26 … منى .............................. 81

الحمراء .......................... 28 … نَزْوَى .............. 29، 30، 31

ذات عرق ....................... 79 … الهند ............................. 53

صُحار .............. 28، 30، 203 … هراة ........................... 132

الصّفا ............................ 81 … واسط .................. 166، 209

العراق ........................... 20 … اليمن ............................ 26

وزارة التّراث القومي والثّقافة 17، 27

اليحمد .......................... 74

فهرس المفردات المشروحة

* بياحا أو حورا (ص137):

البِياح بكسر الباء ضرب من السمك صغير أمثال شبر، وهو أطيب السمك. ابن منظور: اللسان، مادة بيح.

وأما الحور فلم أجد من ذكره، ولعله ضرب من السمك أيضا.

*الجنّور (ص60):

الجنّور: مَداس الحنطة والشعير. الفيروز آبادي: القاموس المحيط، مادة جنر.

* رُبًّا (ص117):

رُبُّ السّمن والزّيت هو ثُفله الأسود، والثُّفل هو حثالة الشيء، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصّافي. والرُّبُّ: الطِّلاء الخاثر، وقيل: هو دبس كل ثمرة، وهو سُلافة خُثارتها بعد الاعتصار والطبخ. ابن منظور: اللسان؛ الفيومي: المصباح المنير، مادة ربب.

* الشّذا (ص148):

لم أجد لهذه اللفظة معنى يناسب السياق. ومما جاء في لسان العرب في معنى الشذا: "شذى كلّ شيء حَدُّه، الأذى والشّرّ، كِسَرُ العود الذي يُتَطيّب به، شدّة ذكاء الرّيح الطيّبة، المسك، الجرب، ضرب من السّفن: الواحدة شذاة والجمع شذوات". ولعل المعنى الأخير هو المقصود أي إلى أجل مغادرة السّفن أو عودتها، والله أعلم.

* عُكّة (ص117):

العُكة هي وعاء من جلد هو بالسمن أخص، والعكة للسمن كالشكوة للبن، وهي أصغر من القربة. ابن منظور: اللسان، مادة عكك.

* قَتًّا (ص118):

١٧٠ / ١٧٢