من جامع أبي صفرة لبولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٥03/01 - حدثنا أبو سفيان محبوب ابن الرحيل، [[و]] عبد(1) المليح بن حسان، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة(2) في القدر، معروض؛ وحدثنا أيضا محبوب عن الرّبيع قال: حدثنا أبو عبيدة؛ حدثنا أبو سفيان محبوب بن الرحيل عن المليح بن حسان أن حمزة الكوفي(3) أتى أبا عبيدة، فشكا إليه أصحابه، فقال: إنّهم يستهزئون بي، ويروون عنّي مالا أقول. فقال له أبو عبيدة: فما مجيئك إليّ؟ قال: إلى من أذهب؟ قال: اذهب إلى منزل حاجب(4) فإنّه منزل معشى(5) . فقال له حمزة: إنّي أحبّ أن يحضر. فقال له أبو عبيدة: فأنا آتيك به إن شاء الله.
(1) - هكذا في الأصل، ولعل الصّواب: المليح بن حسان حسبما سيأتي، والمعروف بالمليح عند الإباضية اثنان؛ الأول جد أبي سفيان محبوب بن الرحيل من الرضاعة، والثاني من تلاميذ أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ومن المستبعد أن يكونا شخصا واحدا. انظر؛ الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 02/248، 275. الشماخي: السير، 01/102.
(2) - أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، من رواة الحديث، أخذ عن جابر بن زيد، وضمام بن السائب، وأدرك من الصحابة بعض من أدركهم جابر، صارت إليه إمامة الإباضية بعد جابر بن زيد، تخرج على يديه مشايخ وأيمة دول، توفي على الأرجح سنة 145هـ.انظر؛ مجموعة من الباحثين: معجم أعلام الإباضية – قسم المغرب.
(3) - لم أجد من ترجم له، ويبدو أنّه كان من الإباضية، ثم قال ما قال في القدر فَنُبِذ. انظر؛ الدرجيني: الطبقات، 02/243.
(4) - هو أبو مودود حاجب الطائي، أصله من عُمان ومولده بالبصرة، تلقى العلم عن أبي عبيدة مسلم(ت: 145هـ)، وكان ساعده الأيمن، وأوكل إليه الإشراف على الشؤون المالية والعسكرية، ومتابعة سير الدعوة (الإباضية) خارج البصرة. انظر؛ مجموعة من الباحثين: المعجم.
(5) - هكذا في الأصل، ولعل الصّواب: مغشي بمعنى يغشاه الناس.