من جامع أبي صفرة وفقهه بتعليقات أبي عبدالله وأبي سعيد وآخرين عبد الملك بن صفرة أبو صفرة

من جامع أبي صفرة لبولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣١

وروى لنا* أبو صفرة قال: رأيت في كتاب من بعض الكتب، لأنْ أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله أعود به على عيالي أحبّ عليّ -: إلِيّ - من أن أضرب بسيفي في سبيل الله(1) .

06- في الضّيافة:

مِمّا يوجد أنّه من جامع أبي صفرة –رحمه الله-: بلغنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن خلقه لجاره، (وأمّا الضيف ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو صدقة) ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت(2) «(3) .

07- في تسليم الرّجل على امرأة من غير محارمه:

وقال أبو صفرة: قال محبوب -رحمه الله-: إنّ أبا عبيدة -رحمه الله- ودّع، ثمّ تحوّل إلى بئر ميمون فسلّم على امرأتين من المسلمين، ثمّ قام يصلي المغرب، فقال الجمّال: يا أبا عبيدة حبستني، قال: أو ما حبسك غيري؟ قال: لا. قال: فركب أبو عبيدة من وقته ليجمع في موضع آخر(4) .

كتاب الطّهارات

كتاب الطّهارات:

08- في حدّ القلّة:

قيل عن الرّبيع: إذا كان الماء بقدر أربعين قلّة لم ينجسه شيء.

(1) - الكندي: بيان الشّرع، 06/64. الكندي: المصنّف، مج01، ج02/269. السعدي: قاموس الشريعة، 12/52.

(2) - رواه البخاري ومسلم وغيرهما بمعناه عن أبي هريرة وأبي شريح الكعبي وعن رجال من الصحابة؛ صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره وباب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه، رقم5673 و5784. صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، رقم 74 وما بعده.

(3) - الكندي: بيان الشّرع، 19/285.

(4) - ابن جعفر: الجامع، 03/369.

٣١ / ١٧٢