منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

القول السابع والعشرون

في فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأمته

قال الله تعالى: " لقد جاءكم رسول من أ، فسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ". وقال: " وإنك لعلى خلق عظيم ". فهو أفضل الأنبياء وأكرمهم عند الله وأعلمهم وأعقلهم وأعلمهم وأعزهم وأحلملهم، وخصه بصنوف الفضاء، من ابتداء الأمر إلى نهايته.

ويروى عن علي بن أبي طالب، أنه قال إن خلق نور محمد ص قبل خلق السموات والأرض ن ثم نقله إلى صلب آدم، ثم إلى صلب نوح، ثم من صلب إلىصلب إلى أن أخرجه عبدالله بن عبدالمطلب.

وقيلما لما تزوج عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بآمنة دخل بها وحملت بالنبي ص مرت وحش المغرب إلى وحش المشرق ووحش المشرق إلى وحش المغرب بالبشارات، وبقى ص في بطن أمه تسعة أشهر كمالا، لا تشكو وجعا ولا مغصا ولا ريحا، ولا يعرض لها ما يعرض للنساء، قال آمنة: ما شعرت أني حملت، لأني لم أجد ما تجد الحبالى إلا أني أنكرت رفع الحيض

١٬٠٠٣ / ٩٬٢٥١