منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤

وروى عمر برضي الله عنه أن رسول الله ص قال: " حرمت الجنة على الأنبياء حتى أدلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أ/تي ".

وعن أبي موسى قال ك قال رسول الله ص: " إن أمتي مرحومة إذا كان يومالقيامة أعطى الله كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار: فيقول هذا فداؤك من النار ".

وقيل لعيسى عليه اسلام، يا روح الله، هل بعد هذه الأمة أمة؟ قال نعم. قيل: وأية أمة؟ قال: أمة محمد ص، قيل: يا روح الله وما أمة أحمد؟ قال: علماء حكماء أبرار أنقاء، كأنهم من العلم أنبياء يرضون منالله تعالى باليسير منالرزق، ويرضى الله منهم باليسير من العمل، يدخلهم الجنة بشهادة أ، لال إله إلا الله وأن محمد رسول الله.

فصل

وقيل: إنه لما أن أراد الله قبض روح نبيه محمد ص شكت الأرض إلى الله عز وجل اسمه وقالت: يارب إني بقيتلا يمشي علي نبي إلى يومالقيامة. فأوحى الله تعالى إليها إني سأ<ل في هذه الأمة رجالا مثل الأنباء، قلوبهم على قلوب الأنبياء، وهم ثلاثمائة رجل، وهم الأولياء، وسبعون وهم النجباء وأربعون وهم الأوتاد وعشرة وهم النقباء، وسبعة وهم العرفاء، وثلاثة وهم المختارون ، وواحد وهو الغوث فأما الغوث اختير من الثلاثة، فيجعل في

١٬٠٢١ / ٩٬٢٥١