الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥امرتبته، ويختار من السبعة احد، فيجعل في الثلاثة ويختار منالعرة واحد، فيجعل منالسبعة، ومن الأربعين يجعل واحد في الشعرة، ومنالسبعين يجعل احد إلى الأربعين، ومن الثلاثمائة يجعل واحد في السبعين، ويختار من أهل الدنيا واحد إلى ثلاث المائة هكذا إلى يوم القيامة، فمنهم منقلب مثل قلب موسى، ومنهم من قلب مثل قلب نوح، ومثل قلب غبراهيم عليه السلام، وقلب جبريل عليه السلام وقلب داود وسليمان وأيوب وعيسى.
وقال الهل تعالى بعد ما ذكر الأنبياء عليهم جميعاص السلام " أولئك الذين هدىلله فبهذادهم اقتده " فما من نبي إلا وعلى طريقته رجل من هذه الأمة إلى يوم القيامة.
وقال أبو الدرداء في الأبدال لم يفضل بكثرة صلاة ولا صيام ولا خشوع ولكن بصدق الورق وحسن النية وسلامة لاصدور والنصيحة لجميع المسلمين، ابتغاء مرضاة الله بصبر ثخين ولبحليم وتواضع غر مذلة، واصطفاهم الله بعلمه، قلوبهم على مثل يقين إبراهيمخليل الرحمن، لا يلعنون من لا يستحق العن، ولا يؤذنونه ولا يحقرونه ولا يتطاولون ولا يحسدون أحداً بدنياهم، أطيب الناس خبرا وألينهم عريكة وأسخاهم نفسا، علامتهم السخاء، وسجيتهم البشاشة، وصفتهم السلامة من دعوى الناس، قلوبهم لا تختلف حالهم فيما بينهم وبين ربهم، لا تذريهم الرياح العواصف، لوا الخليل المجرأة، إنما قلوبهم تصعد في السقوف العلى ارتياحاً إلىلله تعالى واشتياقاً إليه، " أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون ".
وقال أبو سعيد رضي الله: قد قيل إن الأبدال هم أربعون رجلاً