منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧

القول الثامن والعشرون

في فضائل الذكر والفكر والدعاء والرجاء

وحسن الظن بالله

يروىأنعيسى بن مريم، صولات الله عليه، قال: من قال الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعته، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، والحمد له الذي خضع كل شيء لملكه، كتب الله له بها عشرة آلاف ألف حسنة، ومحا عنه بها عشر آلاف ألف سيئة، ورفع له بها عشرة آلاف ألف درجة، وسبعون ألف ملك يستغفرون لقائلها إلى يوم القيامة.

وقيل: اسم الله الأعظم، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال، وقيل: هو اله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له.

وقيل: يارب، وقيل: هو الله.

وقال أبو هريرة: مر بي رسول الله ص وأنا أغرس من بقل، فقال: يا أبا هريرة، هل أدلك على غرس هو خير لك من هذا؟ فقلت: بلى يا رسول الله قالك قل: الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الهل، والله أكبر ولله الحمد، يغرس لك بكل كلمة شجرة في الجنة، وأهل الجنةيهلهون التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد كما ألهموا النفس في الدنيا، ولا يكون العبد مؤمنا بسانه شاكا لأنه لا يكون إيمانه بغير خشية، ولا يكون شكر بغير معرفة، ولا يكون دين

١٬٠٢٤ / ٩٬٢٥١