منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨

بغير شريعة، فمندين اللهالورع عن محارمه والوفاء بعده ولزومه فرائضهواستكمال دينه، فأعرضوا أعمالكم على كتاب الله صباحاً ومساءاً.

من كان عمله موافقا لمرضاة الله على إحسانه إليه واصطناعه إليه باملعروف عند طلب من اللهالمزيد، ولم يأمن مع ذلك مكر الله ولم يوجب لنفسه الجنة وكان عل ما أقسم لهمن ذلك خائفا وجلاً.

ومن كان مخالفا بعمله كتاب الله ثم أبصروراجع التوبة واستغفر اللهمنالاخطيئة قبل نزول الموت وانقطاع العمال وانقضاء املدة وذهاب الحيلة، فيرجى له الله أ، يتجاوز عنه يغفر له ويقبله ويعفو عنه.

وقيل في وصية النبي ص لمعاذ، اذكر الله عند كل حجر ومدر، وشجر وكل رطب ويابس، يشهدون لك يوم القيامة. وقال: أحبكم لله أكثركم لله ذكرا، وقال، صولا على، فإن صلاتكم على زكاة، وسلوا الله لي الوسيلة فإنها أعلى درجة فيالجنة، لاينالها إلا رجل، وأرجواأن أكون أنا هو، صلىلله عليه وآله وسلم تسليما.

وقيل: من قال في كل ليلة جمعة، اللهم رب البيت الحرام والركن والمقام، ورب الحل والحرام وأقرئ على روح محمد مني السلام دخل في شفاعة محمد يوم القيامة، وقيل: ما قال عبد الحمد لله إلا وجبت له نعمة بقوله الحمد لله، فإن كرر الحمد لله جددت له نعمة أ×رى ونعم الله لا تنفذ.

وفي رواية: من صلى صلاة الغداة، ثم جلس يذكر الله حتى تشرق الشمس

١٬٠٢٥ / ٩٬٢٥١