منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨١

قالهن مرة واحدة مخلصا لله كتب الله له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرين أل ف حسنة، ومحاعنه مائة ألف سيئة وأربعة وعشرين ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة وأربعاً وعشرين ألف درجة، ومن قالهن مائة ألف مرة صادقاً غفرت له ذنوبه، وول كانت مثل زبد البحر.

وقيل: أوحى الله إلى موسى بن عمران، إن كنت تحب أن تكون من العابدين فأ/س وأصبح ولسانك رطب بذكري، وأفضل العبادة ا، يمسى العبد ويصبح ولسانه رطب بذكر الله.

وأفضل ما يتقرب به إلى الله الورع وهو ملاك الدين وإليه تنتهي الأمور، ولاصلاة رأس العبادة وأفضلها بعد قراءة القرآن في جوف الليل، وهو الشرف الأعظم، وبعد الصلاة قراءة القرآن، وبعد القرآن الذكر لله تعالى في خلاء أو ملاء، والصدقة هي الفكاك والنجاة من كل هلاك.

وقال النبي ص تداركوا الهموم ولغموم بالصدقة تكشف عنكم، وقال داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أنواع البلاء بالدعاء، أو أمواج البلاء بالدعاء.

وقيل: إن ليلة الجمعة تفتح أبواب السماء وينادي مناد من السماء، هل من داع فيستجاب له دعوته، هل منسائل فيعطى سؤله هل من مستغفر فيغفر له، هل من تائب فيتاب عليه.

١٬٠٢٨ / ٩٬٢٥١