منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٣

الدخول، ونحب له إن أراد أن يدخل أن يتنحنح، ويكون له حس، لئلا يفاجئ نظر عورة محرم عليه نظرها.

ومن استأذن فسمع من البيت صوتا كأنه يقال هل ادخل فله أن يدخل منغير أن يعلم من أذن له، من صبي أو بالغ من مالك أو غير مالك.

وعن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: " يا أيها الذين أمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم " من العبيد والإماء " والذين لم يبلغوا الحلم منكم "، من الأطفال الصغار من الأحرار " ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر " ونصف النهار. ومن بعد صلاة العشاء الآخرة، ولا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا عليهم في هذه الساعات الثلاث أولادهم وأقرباءهم الصغار ومماليكهم الكبار إلا بغذن، وثلاث عورات ثلاث ساعات في غفلة، وخلوة الرجل بأهلها وأفضلى بعضكم إلى بعض، ثم رخص لهم بعد هذه الثلاث الساعات فقال ليس عليكم جناح، يريد أهل البيت. ولا عليهم، يعني الصبيان والمماليك بعد هذه العورات الثلاث، طوافون عليكم في الدخول والخروج. " وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستاذنوا ". وفي هذه الساعات الثلاث وفي غيرها من الليل والنهار كما يستأذن الكبار.

ولا ينبغي للرجل أنيدخل عليه أحد من أولاده إذا احتلم، ولا من بناته إذا حضن ليلا ولا نهارا إلا بإذن، ويدخل البيت بغير استئذان إذا سرق أو احترق أو انهدم أو في مصيبة، وفي بيت الحاكم وبيت المستغيث، وعلى المرأة إذا ضربها زوجها واستغاثت بالله، يا للمسلمين، وإن صرخت بلا استغاثة فلا يدخل عليها إلا بإذن.

١٬١٨٠ / ٩٬٢٥١