منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

وعن أبي إبراهيم (رحمه الله): قدر الله لك أن تسلم، وقضي لك بذلك وحكم، والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي رسوله محمد (- صلى الله عليه وسلم -): وصل إلي كتابك- أكرمك الله- فقرأته، فهمت ما ذكرت فيه، وإني أسأل الله التوفيق للصواب، والنجاة من العذاب، وأن يوفقنا لما فيه الثواب، وأن يصرف عنا جميع السوء، وأن يعيننا علي ابتلائه، لقلة علمنا، وضعف رأينا، إنه جواد كريم.

وقيل: كتب عزان بن تميم، إلي الفضل بن الحواري ومن قبله: سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأوصيكم، ونفسي بتقوى الله.

فأجابه الفضل بن الحواري: بسم الله الرحمن الرحيم: من الفضل بن الحواري إلي عزان بن تميم.

وكتب الصلت بن مالك إلي جعفر بن محمد، حين رمي أهل عمان بالفسق، والضلال: بسم الله الرحمن الرحيم من الصلت بن مالك إلي جعفر بن محمد: سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، الذي إياه نرجو أن يكون لديننا حرزا ولفقرنا كنزا، ولدنيانا عزا، لا إله إلا الله، وأوصيكم بتقوى الله، ولزوم طاعته.

ومثل هذا من الألفاظ كثير تركته طلب الاختصار، والله أعلم، وبه التوفيق.

***