الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦الجزء التاسع عشر:
في الوصايا وأحكامها، وفروعها، وأقساطها، وما كان من معانيها.
الجزء العشرون:
في المواريث، وقسمها بين أهلها، وشرح ما يتعلق علي فنونها، وأحكام ذلك.
ووسمت هذا الكتاب بالأقوال مكان الأبواب، لئلا يشتبه بغيره من الكتب، لأني وجدت كثيرا من الكتب قد ذهب أولها وآخرها، ولم تعرف أنها أي كتاب هي؟!!، ولا من أي تصنيف، فجعلت علامة لا يشبهها شيء من تصانيف أهل (عمان).
ولا مزيد علي ما صنفه السلف الماضون، ولا يدرك غايتهم المتأخرون، ولكن لابد في كل زمان من بجديد ما طال به العهد، ودرس منه البعض، تنبيها للغافل، وتعليما لتجاهل، وتقريبا للمطالعة، وتخفيفا لمن أراد جمع أصول الشريعة.
لأن كتب أهل (عمان) السالفة- منها المختصرات التي هي دون الوصول إلي المراد، ومنها المطولات التي يشق جمعها علي أهل الطلب والارتياد.
وهذا كتاب يكتفي به عن المختصرات، والمطولات لأنه جامع لأكثر المعاني بألفاظ مختصرة، فجمعت فيه بعون الله حسن نوفيقه- ما يسره الله لي من آثار أصحابنا (رحمهم الله)، وما رأيته موافقا للحق من آثار غيرهم.
وأرجو أن يكون مفيدا لمن أقبل إليه، هاديا لمن اعتمد عليه، تعصبا لإحياء آثار أهل هذه النحلة الزهراء والدعوة الغراء، وهم أهل الاستقامة