الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧من أمة محمد صلي الله عليه وسلم أرجو أن يكون لي ذخرا عند الله في المال، وهو المحمود علي كل حال.
فمن وقف علي ما كتبته، وألفته، ورسمته، وصنفته- فليمهد لي العذر في تقصيري، ويسد الخلل من خطئي في تسطيري، وليأخذ ما وافق الحق، وليصلح منه ما خالف آثار أهل العدل والصدق.
فإني أعترف علي نفسي بالقصور عن الوصول إلي المراتب الشريفة، والهمم العالية المنيفة، إلا أني معتمد علي فضل الله، وتيسيره، وعونه وإرشاده، وتسديده وله علينا بما أولادنا من ضروب النعمة.
فرحم الله أمرا لزم العلم وأهله وقبل الحق، وأخذ به، ورغب في تعليم العلم ودرسه وجعل هذا الكتاب شعاره، ودثاره.
و"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم" وصلي الله علي رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما.
***
١٧ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.