الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩١وبلغنا عن بعض أهل العلم، أنه كان إذا أراد أن يستنجى من الأنهار الجارية والمياه الراكدة التى لا تنجس ينزح من ذلك نزحاً، ولا يقعد فى الماء مخافة أن تترك عادته هما استقام له من حسن التدبير، ومن استعد للشدائد عند الرخاء كاد أن يصبر عند البلاء.
وروى أن النبى صلي الله عليه وسلم قال: يجزئ فى الوضوء مد، وهو ربع الصاع، وقيل أنه قال: سيأتى أقوال من بعدى يستقلون ذلك، أولئك على خلاف سنتى.
وقيل كان الربيع يتنزه عن الاستنجاء فى الماء الجارى والغسل من الجنابة، ولم يتابعه ابن المعلى على ذلك، والتنخم والبزاق فى الماء مكروه، الله أعلم وبه التوفيق.
١٬٧٠٢ / ٩٬٢٥١