الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥٠ولمحمود الوراق، وما أحسن ما قال.
تمتع بمالك قبل الممات
شفيت به ثم خلفته
فجادوا عليك بدون البكاء
وهبت لهم كل ما فى يديك … وإلا فلا مال إن أنت متا
لغيرك بعدك دفعاً ومقتاً
وجدت لهم بالذى قد جمعتا
وخلوك رهنا بما قد كسبتا
غيره:
بكيت وقلما يغنى البكاء
فلو كان البكاء يرد ميتا
فنصر أيها الرجل المعنى … وداء الموت ليس له دواء
لبكا أهله البلد الخلاء
فليس لما ترى إلا العزاء
ولبثينة فى جميل:
وإن اصطبارى عن جميل لساعة
ساء علينا يا جميل بن معمر … من الدهر لا حانت ولا حان حينها
إذا مت بأساء الحياة ولينها
غيره:
أستقدر الله خيراً وأرضى به
وبينما المرء فى الأحياء مغتبطاً
يبكى عليه الغريب ليس يعرفه … فبينما العسر إذا دارت مياسير
إذا صار فى الرمس تعفوه الأعاصير
وذو قرابته فى الحى مسرور
ومما قيل فى زيارة القبور:
زر والديك وقت على قبريهما
١٬٨٦١ / ٩٬٢٥١