منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٢

مسألة:

- 332

-

وقيل عن النبي مال الله أنه قال: رهبانية أمتى الجلوس في المساجد، والمساجد هي بيوت الله في أرضه، وزوارها هم) زوّاره.

مسألة:

وقيل: من حافظ على صلاة الجماعة فقد ملئ نحره عبادة، وقيل في رجلين

بات أحدهما يصلى حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة ولا الفجر في جماعة ولم يصل

ليلته إنه هو أفضل.

ويكفر

مسألة:

وقيل للذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات

عنه سيئات، وكذلك في رجوعه إلى منزله. وكان بعض الفقهاء يقصر في الخطا إذا أراد المسير إلى الصلاة، ويستحب أن يذكر الله إذا دخل المسجد، ويقول: الحمد لله والسلام على المرسلين، اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب

رحمتك. فإذا خرج قال: اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب فضلك.

مسألة:

وحدث سفيان عن مجاهد عن ابن عباس أنه جاءه رجل فسأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد جمعة ولا جماعة فقال: في النار. وسأله شهراً

(1) روى الطبراني والبيهقي عن سلمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن يكرم الزائر وروى الطبراني في الأوسط عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عمار بيوت الله هم أهل الله عز وجل. م

٢٬٢١١ / ٩٬٢٥١