الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٣فقال: في النار، ولعل ذلك إذا كان ذلك من غير عذر ولم يتب حتى مات.
مسألة:
وقال الشيخ أبو الحسن رحمه الله: من ترك صلاة الجماعة بلا عذر فهو خسيس
المنزلة. وقيل: يستتاب فإن تاب وإلا برئ منه.
مسألة
:
وقال ابن مسعود رحمه الله: من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فعليه بهؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنه بين لكم سنن الهدى، لعل أحدكم يكون له مسجد في بيته يصلى فيه، فلو أنكم كلكم فعلتم ذلك لكنتم تركتم سنة نبيكم، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لكنتم قد ضلم، وكان) في عهد رسول الله صلى الله يدع صلاة الجماعة إلا منافق.
لا
مسألة:
(2)
وقيل (2) أربعة يوم القيامة على كثبان من مسك لا يفزعون يوم القيامة: رجل قامت الصلاة بتأذينه، ومن قرأ القرآن وأقرأه. وإمام عادل، وعبد مملوك
يطيع الله وينصح لسيده.
مسألة:
وقيل إن رسول الله صل الله فقد عليا من صلاة الفجر فأتى فاطمة رضى الله عنها، فقال لها ما شغل ابن عمك عن صلاة الفجر؟ فقالت يا رسول الله بات يصلى فلما طلع الفجر صلى واضطجع، فقال: لو صلى في جماعة لكان أفضل له
(1) رواه الجماعة إلا البخارى والترمذى وفيه بعض اختلاف (2) روى الطبراني في الكبير عن ابن عمر وذكر ثلاثة ولم يذكر الإمام العادل.