الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٠مسألة:
- 34
وجاء في الحديث عن أبي عثمان ليست صلاة عبد فيها الله أبلغ من صلاة الغداة يوم الجمعة. وفي الركعتين اللتين قبلها الرغائب.
مسألة:
وعن أنس بن مالك لا يوافى يوم القيامة بأحسن من الصلاة، وإنها لتستطيل على سائر الأعمال، ثم تنادى بصوت رفيع لن يخيب ولن يخسر من جاء بى.
مسألة:
وجاء عن النبي مال الله أنه قال: من شهد الصلاة في جماعة أربعين يوما لا يحرم بينهن صلاة ولا تكبيرة الافتتاح إلا وهو في المسجد كتب الله له براءة من النار.
مسألة:
وقال من توضأ في بيته وأحسن وضوءه ثم أتى إلى المسجد قرب أو بعد إلا
كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحا عنه بالأخرى سيئة حتى ينتهى، فإذا قضى
صلاته خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وخرج مغفوراً له.
مسألة
:
وقال ابن عباس صلى النبي ول الله صلاة الصبح في جماعة فلما انتقل من محرابه أقبل علينا بوجهه الكريم، وقال: معاشر الناس، رجل من أمتى يدخل المسجد فلا صلاة له حتى يعيدها، ورجل آخر من أمتى له فضل صلاة واحدة، ورجل آخر من أمتى يدخل المسجد وله فضل عشر صلوات، ورجل آخر يدخل المسجد