الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٥١نقل من خط الشيخ الفقيه محمد بن عبد الله بن مداد صح عندي ، وثبت لدي أن جميع الأموال والأملاك التي خلفها السيد سليمان بن مظفر قد استهلكنها الديون التي على سليما والضمانات ، وقد صارت جميع هذه الأملاك والأموال للإمام دون أولاد سليمان ينفذها في عز الدولة ، وكذلك الزروع الحاضرة وغيرها صارت للإمام. كتبه الفقير لله محمد بن عبد الله بن مداد.
فصل
وهذا منقول من خط الشيخ أحمد بن صالح – بسم الله الرحمن الرحيم – ليعلمها الواقف على كتابي هذا من المسلمين ، أن قد سألني الإمام المعظم الهمام المكرم إمام المسلمين محمد بن إسماعيل عن أموال بني ينهيان وجوز المسلمين لها ممن تقدمه من الأثمة مثل عمر(1) بن الخطاب بن الخطاب بن محمد وكيف بسبب حوزهم لها ،
(1) / مال هذا الذي اشار بموضوع الإمام *** في حوهرة:
وفي بني اليحمد من أسد الثري إمام صدق كان يدعي عما
كذا أبوه يدعي بالخطاب مسامينا لعمر الصحابي
من أنسل شاذان وذاك العلم دوخ أهل الظلم حين ظلموا
وقد قضي على بني نبهانا جباراً كانوا على همانا
قضي بأن ملهم لمن ظاليم من الهمماننيين لكن ما علم
فجعلوا ذلك بيت مال لجهلهم بمالك الأموال
وكان ذا يعرف بالتفويق ما اشبه الفاروق بالفاروق