الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٧اللهم إنانستودعك ديننا وإيماننا وسرائرنا، وخواتم أعمالنا، وصلى الله على سدنا محمد النبي وآله وسلم.
اللهم اقلبنا منقلب المدركين رجاءهم، المحطوطة خطاياهم، الممحاة سيئاتهم، المطهرة قلوبهم، منقلب من لا يعصي لك بعدها أمرا، ولا يحمل وزرا، منقلب من عمرت بذكرك لسانه، وزيكت بزكاتك قلبه ونفسه، ودمعت من مخافتك عيناه، اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن امتك، حملتني على دابتك، وسيرتني في بلادك، حتى أقدمتني حرمك وأمنك، فقد رجوت بحسن ظني أن تكون قد غفرت لي، فإن لم يكن قد غفرت لي، فازددعني رضي، وقربني إليك زلفي وإن كنتلم تغفر لي، فمن الآن علي بمغفرتك، قبل أتباعد عن ببيتك، فهذا أوان انصرافي، غير راغب عنك ولا عن بيتك، ولا مستبدلا بك ولا بتيك.
اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني ببيتك الحرام، فاغفر لي وارحمني، إنك أنت ارحم الراحمين، ولا تنزع رحمتك عني.
اللهم إذا أقدمتني إلىأهلي، فاكفني مؤنتي ومؤنة أهلي ومؤنة خلقك، فأنت أولى بخلقك مني.
اللهم أني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب في الأهل والمال والولد، فإنا تابئون عابدون لربنا حامدون، وإليه راغبون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون.
واخرج إذا ودعت، ولا تبع ولا تشتر بعد الوداع، وتمر وأنت محزون على فراق البيت.