منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٨

فإذا فرغت من الصلاة، من مقام الرسول ص، فقم إلىلمقبر والزق جنبيك الأيممن بالمقبر، واستقبل القبلة، وخذ الرمانة الداخلية بيدك اليمنى(1)،ثم أثن على بك واجتهد واسأل حاجتك.

وإذاأردت أ، تخرج، فسلم على النبي ص.

وإنواقعت في المدينة الأربعاء والخميس والجمعة، فل كل يوم عند اسطوانة. فإذا أردت أ، تخرج مالمدينة، فاغتسل إن أمكنك ذلك، ثم ائت القبر فسلم على الرسول ص، وسلم على أبي بكر وعمر ابن الخطاب، رضي الله عنهما، واصنعكما صنعت حين دخلت.

وقد قيل عن النبي ص(2) أنه قال: من زارني ميتا كمن زارني حيا.

وفي خبر: من زار قبري وجبت(3) له شفاعتي.

وفي خبر: من ارني في المدينة محتسباً، كنت له شفيعاً يوم القيامة.

وفي خبر: من مات(4) في أحد الحرمين، بعث من الآمنين يوم القيام. وهذا معي يتوجه معناه لمن يموت مؤمناً هناك.

(1) - روى مسلم وأبو داود وابن ماجة عن أبي الطفيل عامر بن وائلة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستسلم الحجر بمحجبن معه ويقبل المحجن وكذلك روىلجماعة عن عمر أنه كان يقبل الحجر الأسود ويقول إنه رأى النبي صلى الله عليهوسلم بفعل ذلك وبه استدل من استحب فعل ذلك من الصاحابة والتابعين كعمر بن الخطاب وابن عباس وطاوس والشافعي وأحمد، وبعضهم يسجد عليه، وأخذوا من ذلك أيضاً جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيهر، ولم ير الإمام أحمد بأسا في تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

(2) - أخرجه الطبراني والبيهقي عن ابن عمر. ولفظه: من حج فزار قبري بعد وفاتي، كان كمن زارني في حياتي. م

(3) أخرج معناه ابن عدي والبهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر. م-

(4) - رواه البيهقي عن أنس. م