الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٤٩وقال ص الصلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة فيما سواه(1) من المساجد، إلا ما فضل الله المسجد الحرام، فالصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة في مسجد رسول الله ص.
وروى عن النبي ص أنه قال: من حج ولم يزرني فقد(2) جفاني.
قال بو عبدالله: كره بعض المسلمين لمن لم يحج: أن يزور قبر النبي ص من قبل أن يحج. قال: ولو فعل ذلك، لم أر عليه بأساً.
وروى عن النبي ص أنه قال: منري هذاعلى ترعة(3) من ترع الجنة. وما بين قبري ومنبري ترعة وروضة من رياض الجنة.
والترعة بالتاء المنقوطة من فوق والراء والعين المهملتين والاء مضمومة والراء ساكنة. والترعة في اللغة هي الباب. وقيل: الدرجة. وقيل: الروضة، وليست هي روضة من رياض الجنة على التحقيق، إنما المارد أن الصلاة في هذا الموضع، والذكر فيه يؤدي إلى الجنة ن كأن يكون قطعة منها، إذ هو سبب يتوصل به إليها.
(1) - أخرجه أحمد وابن ماجة عن جابر وأخرجه ابن شبه في أخبار المدينة والديلمي عن أبي هريرة ولفظة: صلاة في مسجد هذا ولو وسع إلى صنعاء اليمين بألف صلاة فيما يواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وفي بعض الألفاظ اختلاف.
(2) - أخرجه ابن عدي والدار قطني عن ابن عمر. م
(3) - أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد والبيهقي والنسائي عن عبد الله ابن زيد المازني عن علي. قال العلقمي: وفي رواية: ما بين القبر ولفظه عندهم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، والمراد بالبيت بيت عائشة رضي الله عنها. م