الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٨١القول السادس عشر
في الطواف وصفته
روى عن النبي ص أنه قال: من طاف بالبيت أسبوعاً، وصلى ركعتين فله من الأجر كثير. ومن طاف بالبتي أسبوعاً، في يوم صيف حار، يستلم الأركان في كل طوا فن، ويقل الالتفات، كتب اله له بكل خطوة سبعين درجة. فإذا فرغ من أسبوعه، أعتق الله عنه شعر رقام، قيمة كل رقبة عشرة آلاف. فإذا صلى ركعتين، أعطى سبعين شفاعة في أهل بيته، فإن لم يبلغوا شفع في إخوانه من المؤمنين. ولن يتقبل الله إلا من المتقين.
من طاف تطوعا بعد طواف الزيارة، فقد أخطأ ولا شيء عليه.
ومن زاد على طواف العمرة، قبل أن، يسعى فقدأخطأ ولا شيء عليه.
ومن زاد على اطلواف، قبل ن يسعى، فقد أخطأ وكذلك، إن رجع، طاف بالبيت بعد أن أطاف وأحرم بالحج.
ونهى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يطوف رجل مع النساء.
ورآر لجلاً يطوف مع النساء، فعلاه بالدرة، فقال الرجل: إن كنت محسنا فقد ظلمتني، وإن كنت مسيئاً فما علمتني. فقال: أو ما شهدت عرفة؟ قال: لا