منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٦

ومنسعى ثم غطى رأسه قبل أنيحلق، فيصنع معروفاً.

من ترك السعي بين الصفا والمروة، وخرج إلى بلده، فوطئ النساء فحجه، تام وعليه بدنة، وقيل: عليه دم.

ومن طاف ولم يركع للعمرة طواف الزيارة، ووطئ النساء فعليه دم، وإعادة الركعتين.

وإذا سعى من الصفا إلى المروة، فذلك واحد، وإذا رجع منالمروة إلى الصفا، فذلك اثنان، حتى يتم كذلك على سعيه.

ولا يذهب قبل تمام سعيه إلا لحاجة لابد له منها، فإن ذهب، فإذا رجع بني على سعيه، وقبل امللتزم: بين الباب والحجر.

ومن بدأ في سعيه باملروة واستأنف طوافه، وختم بالصفا فعليه ذبيحة، ويرجع يختم بالمروة، فيكون قد ختم حينئذ باملروة، ولا يعتد بالذي بدأ به.

ومن بدأ بالسعي، ثم تركهوذهب عنه، فإنه يرجع يبتدأ به من أوله.

إن ذهب لحاجة، ولم يقطع نية السعي، فإنه إذا قضى حاجتهورجع، بني على سعيه.

ولا يدخل في السعي بين الصفا والمروة إلا طاهراً.

وإن انتقض وضوؤه في سعيه، مضى على ذلك، ويكره له أن يخرج منسعيه لحاجة من حائج الدنيا، أو يناجي رجلاً، أويجلس لطعام أو شراب أو لهو،