الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٠٧وإلا أن يعنيه مالابد له منه، فيذهب إلى ذلك ويرجع إلى سعيه، ويركه له البيع والشراء.
ويستحب رفع الصوت بالدعاء، لمن يسعى إذا علا الصفا والمروة.
وقيل: كان جابر بن زيد رحمه اللهإلا علا الصفا، رفع صوته كالأعرابي الجافي.
ومن منعه من الصعود على الصفا والمروة كثرة الناس، أجزاه أن يقف حيث حبسوه قربها، إن شاء الله، وكذلك المريض الذي يحمل، وقيل: يصعد عليها إلى حيث يرى البيت.
ومن زاد على السعي، فلا يضره، ولكن يختم بالمروة.
وكان الربيع يقول: إنسعى سبعة أو أكثر، وختم حتى يفرغ، أعاد شوطاً آخر من الصفا إلى المروة.
وإن بدأ بالمروة أجزأ عنه ذلك بعد سعيه، ويترك ما بقى.
ومن ترك السعي بين الصفا والمروة ناسيا، في حجته وعمرته، فعليه دمان: دم للحج، ودم للعمرة.
وكان الربيع يقول: من ترك السعي بين الصفاوالمروة متعمداً حتى نفر، فعليه الحج من قابل.
وإن سعى بين الصفا والمروة، هو جنب أو على غير وضوء أجزاه، لأ، المرأة الحائض تسعى بين الصفا والمروة، وإن كان بمكة أمرناه بالإعادة.