الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٤٨لم يجد هنالك، فمن حيث وجد، ويسأل ويجتهد في طلب الأجير، والله أعلم وأولى بقبول عذر عبده بعد أ، اجتهد في طلب أداء ما اؤتمن عليه.
فصل
وأما لفظ عقد الأ<رة بالحجة، يقول الأجير للوصي: إنك قد دفعت إلى وقبضت منك كذا وكذا درهما، على أن أحج بها إلى بيت الله الحرام الذي بمكة بجميع مناسكها وإحرامها، واقفاً حجة الإسلام، وأقوم بها بما يلزم الحاج في حجه، من فرض وسنة وواجب، عن فلان ابن فلان، وعلى لاقيام في إنفاذها حتى أقضيها، إذ أنت ولي الأمر فهيا، وإنك ضمنتني إياها، ضماناً في نفسي ومالي وفي حياتي وبعد وفاتي، ولايبرئني من خصومتك فيها لي إلا أداؤها عن فلان ابن فلان، بما دفعته إلي، وقبضته منك منالدراهم المذكورة في هذا الكتاب.
وهي كذا وكذا، وقد كفل وضمن فلان ابن فلان، عن فلان بهذه الدراهم المذكورة في هذا الكتاب، إلى سنة كذا، أودون ذلك من السنين.
لفظ آخر: أشهدنا فلان ابن فلان على نفسه، أنه قبضم ن فلان ابن فلان، وصى فلان ابن فلان كذا و كذا درهما، على أن يخرج منبلد كذا حاجا عن فلان ابن فلان أو فلانةبنت فلان، حجة الإسلام إلىبيت الله الحرام لاذب بمكة ويشهد المشاهد كلها، وينسك المناسك كلهاناويا بذكله عن فلان ابن فلان.
ويقم بجميع فراض الحج وسننه وما فيه، ويزور عنه قبر نبينا محمد ص، ويسلم له عليه، وعلى صاحبيه وصحبيه: أبي بكر وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما، فإذا أتم الحجة بما فيها، والزيارة، أداها عن فلان استحق قبض كذا و كذا.