منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٠

أصحاب الحوائج في هذه العشية المباركة الفاضلة، لرفوعها إليك، يرجون قضاءهعا، ولنا حوائج لا نحصيها، فما ذكرنا منها وما نسينا، فأنت قد أحصيت جميع ذلك فاقضها لنا، عن آخرها إلا ما علمت أنه لا يعودبصلاح في ديننا ودنيانا.

وإن من أهم حوائجنا يارب: أن تملأ قلوبنا إيماناً ويقينا ونوراً وحكمة، وخشوعاً وإنابة خشية وإخباباً، وخضوعا وحبا منك وحبا إليك، وشوقا لك ورغبة فميا لديك، وأن تقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا ومبين معاصيك، ومن محبتك ما يبعثنا على طاعتك، وينشطنا في عبادتك، وارزقنا الحرمة لخلقك، والرأفة بهم، النصيحة لهم، وبارك لنا في لقائك وقضائك، واغسلنا اللهم من الذنوب، طهرنا من العيوب، وزدنا مما علمت أنه خير لنا في عاجلنا وآجلنا.

وأعنا على طلب مرضاتك، واغفر لنا الماضي من ذنوبنا، واعصمنا فيما بقى من أعمارنا، وحولنا مما تكره وتسخط إلى ما تحب وترضى، واجعل ذلك لكل مؤمن ومؤمنة: من عيالنا وأولادنا وإخواننا وجيراننا.

اللهمص ل على نبينا محمد عبدك ورسولك، الذي اصطفيته من خلقك وأكرمته بنبوتك وأئتمنته على وحيك أفضل ما صليت على نبي من أنبيائك، ورسول من رسك، وملك من ملائكتك، واعطه اللهم الدرجة والوسيلة في الجنة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، واغفر لنا ولوالدينا، وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.

اللهم ارزقنا صلاح القلب، وسلامة الصدق، وسخافء النفس، والحرمة للمساكين والنصيحة للمؤمنين والشفقة على الدين، والمحبة لرب العالمين.