منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٩١

إلهي إن كنت لا ترحم إلا المطيعين، فمن يتفضل سواك بالعفو عن العاصين.

إلهي قد ضيعت كثيراً مما أمرتني به، واعتديت على كثي مما نهيتن عنه فسبحانك ما أقوىحجتاك علين، وأكرم عفوك عني، فأعفو لي يا خير الغافرين، وأكرم من دعاه داع، وأفضل من رجاه راج.

اللهم إني أتوسل غليك بحرمة الإسلامة، وبنينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فاغفر لي جميع ذنوبين ،صرفني من موقفي هذا الحوائج، وهب لي ما سالت، حق رجائي فيم رجوت.

إلهين إرحمني واستجب لي، فإن مقر بذنبي، خاشع لك بذلي، مستكين لك بجرمي، تائب إليك من سوء عملي، مستغفر لك من خسيس اكتسابي، منبتهل إلكي في العفو، طالب إلكي في نجاح حوائجي، راج منك في موقفي هذا وفي جميع أحوالي، أن تجود علي بعفوك ومغفرتك، إنك ملجأ كل حي وولي كل مؤمن.

اللهم بتوفيقك كان خروجنا، وبعونك كان مسيرنا، ولدعائك أجبنا، وإياك أملنا، وما عندك طلبنا، ولإ؛ سانك تعرضنا، ورحمتك رجونا، ومن عذابك أشفقنا، ولبيتك الحرام حججنا، يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر العباد أجمعين، يا من لي معه إله يدعي، ولا خالق يخشى، وال وزير يؤتى، ولا حاجب يرشى، يا من يزداد على كثرة السؤال تكرما وجوداً، وعلى كثر الحوائج تفضلاً وإحساناً.