منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٩٢

اللهم إنك جعلك لكل ضيف قرى، ونحن أضيافك، فاجعل قرانا منك الجنة.

اللهم إن لكل وفد جائزة ولكل زائر كرامة، ولكل سائل عطية، ولكل راج ثوبا، ولكل ملتمس ما عندك جزاء، ولكل مسترحم عندك رحمة، ولكل راغب إليك زلفة، ولكل متوسل إلكي عفوا، وقد وفدنا إلى بيتك الحرام، ووقفنا في هذه المشاعر العظام، وشاهدنا هذه المشاهد الكرام رجاء لما عندك، فلا تخيب رجاءنا.

إلهنا تبعت علينا النعم حتى اطمئأنت الأنفسن، وأظهرت العبر حتى علت حجتك وعظمت المنن حتى اعترف أولياؤك باتلقصير عن حقك، وتليت الآيات حتى اتضحت السموات والأرض بأجلتك، وقهرت الخلق حتى خضع كل شيء لعزتك وعنت الوجوه لعظمتك، إذا اسأنا حلمت وأمهلت، وإاذ أ؛ سنا تفضلت وقبلت وإاذ عصينا سترت، وإذا أذنبنا عفوت وغفرت، وإذا دعونا أجبت، وإذا ناينا سمعت، وإذا أقبلنا إليك قربت، وإذا ولينا عنك دعوت.

إلهان إنك أحببت منا التقرب إليك بعتق ما ملك أيماننا، ونحن عبيدك وأنت ربنا أولى بالفضل، فأعتقنا من عذاب النار، ربنا ظلمنا أنفسنا، فاعف عنا، وافر لنا، وراحمنا، أنت مولانا، فانصرنا على القوم الكافرين، رنبا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار، وصضلي الله على رسوله حمد النبي وآله، وسلم تسليما كثيراً دائما باقياً.