الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١صوته؛ ليعلم أنه يبيع، ويشتري، وكذلك من يعمل عملا، ويقول عند فراغه منه: لا إله إلا الله، فيجعل ذلك علامة لفراغه من عمله.
وقيل: إن الكيال؛ إذا كال، فطفف، وقال: لا إله إلا الله تقول الملائكة عليهم السلام: كذبت لعنك الله؛ لست تعرف لا إله إلا الله، أي: لست تعرف حق لا إله إلا الله؛ إذ ضيعت أمر الله، وركبت نهيه؛ ولو عرفت حق لا إله إلا الله؛ لم تركب نهي الله، ولم تضيع أمره.
ويقال: هلك فلان؛ إذا لم يكثر من قول: لا إله إلا الله، والله أعلم، وبه التوفيق.
٣٩١ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.