الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١١٦تاب ذهب عنه حد القتال، وتل فيئته. وإنما أمر الله بقتاله إلى أن يفئ إلى أمر الله.
وأما القادة والأمراء الذين قتل المسلمون بأمرهم ومحاربتهم، وتابوا من ذلك فرأى بعض المسلمين: للإمام التخيير في ذلك. كما تشاور الإمام غسان بن عبد اله لما أخذ عيسى بن جعفر. وأحسب أنه استسلم، وأخذ أسيرا فأشير عليه بالتخيير فيه. فترك طلب السلامة. والله أعلم. وبه التوفيق.
*****
٣٬٩٣٥ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.