الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٧وقيل (1): إن ثلاثة نفر من أهل اليمن وقعوا على أمة في طهر واحد ، فأتت بولد. فاختصموا إلى علي. فقال: أنتم شركاء متشاكسون. وإني مقرع بينكم ، فمن وقع له السهم ، فله الولد ، وعليه لصاحبه لكل واحد منهما ثلث الدية. فتعجل من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصح أنه أنكره.
وصفة القرعة أن تكتب أسماء المقرعين في رقاع مستوية ، كل اسم رجل في رقعة. ثم توضع في بنادق من طين أو شمع مستوية ، أو ما كان في معناها. ثم تعطى رجلاً لم يحضر الرقاع ، فيطرحها على الأموال المقسومة. فمن وقع سهمه على شئ منها فهو له.
وإن كتب في الرقاع اسماء الاسهم المقسومة ، وأعطى كل واحد من الشركاء رقعة ، فما وجده مكتوباً فيها هو له. والله اعلم. وبه التوفيق.
تم القسم الأول من كتاب: "منهج الطالبين وبالغ الراغبين ".
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم.
(1) أخرجه أبو داود والنسائي عن زيد بن أرقم. وفيه: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.