منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٦٣

*****

فصل

وأما النخلة الوقيعة، فلها ثلاث أذرع ما دار بها. وليس لرب الأرض أن يفسل فيها، أو يحدث فيها حدثا.؟ ولا يزرع فيها زرعا، إلا بإذن صاحبها، إلا أن تكون النخلة بأنه وقيعة فيما مضي والأرض تزرع فإنه عندي لصاحب الأرض أن يتبع الأثر الذي كان قبله، إذا لم يكن هو البائع لها. وإذا وقعت النخلة الوقيعة كان موضعها لرب الأرض.

وأما صرم النخلة الوقيعة إذا كان نابتا في الأرض، فهو لرب الأرض وما كان نباته خارجا من الأرض فهو لرب الأرض.

وقيل إذا كان لرجل في أرض آخر نخل وقائع فأراد أن يسقيهن ويجعل لهن أجله فإن النخل الوقائع يتبقي بهن ما تقدم مما كانت عليه إن كانت تسقي سقيت وإن كانت لا تسقي إلا في الزراعة. وكانت الأرض تزرع في الثمار فأراد صاحب الأرض أن يزرعها، خير بين أن يزرع الأرض، كما كانت تزرع أو يدع صاحب النخل أن يسقيها.

وإذا ثبت سقيها، ترك لها لمصالحها ثلاث أذرع ما دار لها ما دامت قائمة وإن كانت هذه النخلة في أرض لا تسقي ن لم يكن علي صاحب الأرض والمال أن يحدث عليه سقيا لم يكن وعلي صاحب الأرض أن يوصل صاحب النخلة إلي نباتها وجدادها وصلاحها. ولصاحب النخلة الوقيعة أن يسجلها في أرض من كانت في أرضه، أو ماله إذا مالت

٥٬٣١٧ / ٩٬٢٥١