الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٨وجعل الله عليهم أشياء يسعهم جهلها ما لم يقولوا على الله في حال جهلهم على الله يكذب؛ فيحلوا فيه حراما، أو يحرموا فيه حلالا، وتلقاهم الحجة فيه من الله، فيردوها، فلا يؤمنون بها، أو يفعلون ما نهاهم الله عنه.
لأنهم، إذا كانوا جهالا بما نهاهم الله عنه، فعليهم الوقوف، والكف عنهم، ما لم يتقولوا على الله في حال جهلهم شيئا يحلون به حراما، أو يحرمون فيه حلالا، أو يلقون الحجة، فيخبرهم عنه، ولم يقعوا بالفعل الذي نهاهم الله عنه، وعليهم الكف عنه، فذلك واسع لهم جهله. والله أعلم وبه التوفيق.
٥٣٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.