الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢١٢وإن تلافيا وتصادمتا، ضمنت كل واحدة منهما للأخري ما عطب منها وإن كان فيها ركاب.
وإن لم يكن فيها ركاب، فليس علي واحد منهما ضمان إذا كانتا تسيران جملة.
وكذلك الفارسان والماشيان اذا تصادما ضمن كل واحد منهما ما أصاب الآخر. وذلك علي العاقلة لأنه خطأ وإن كان عبد، فعليه الضمان في رقبته.
فصل
ومن عرف نفسه أنه إذ نظر إلي الشئ أصابته من نظره آقه، فعليه، فعلية غرم ما أتي عل يعينه.
وقال ابن عباس في قولة تعالي: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم " أي يصيبونك بالعين.
وذلك أن بني أسد فيهم العين ن حتي إن الشاة السمينة، او الناقة تمر باحدهم، فنظر إليها ثم يقول: يا جارية خذي المكتل والدراهم. فاثينا بلحم من هذه، فما تبرح حتي تقع فتنحر.
قال: وسمع رجل تحلب، فلأعجبة ضرب شخبها. فقال: أيتهن هذه فخافوا عينة. فقالوا له: الفلانه لأخري ردا عنها، فهلكتا جميعا.
وقال الأصمعي: كان معنا رجلان يعينان، فمر أحدهما بحوض من حجارة