منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٩

وقال شيخ من بني سليم لابنه: إياك والرقوب الغضوب القطوب.

فقيل: الرقوب: هي التي تراقبه أن يموت، فتأخذ ماله.

والغضوب هي الحمقاء، كثيرة الغضب، قليلة الرضى.

والقطوب: هي التي تعبس وجهها عند الغضب. والمرأة ريحانة ليست بقهرمانة، وكانوا يكرهون الجمال البارع.

وفي الحديث: إن رجلاً شاور حكيماً في التزويج. فقال له: تزوج وإياك والجمال البارع.

وروى أن النبي(1) - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بنى بالمرأة من نسائه، أخذ بناصيتها، ثم قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه.

وقال ابن عباس: لا يتزوج الأعرابي المهاجرة، يخرج بها من أرض الهجرة، ويجوز أن يتزوج المهاجري الأعرابية.

وقال عليه السلام: ﴿عليكم بذات الدين﴾. وقال: {أعظم نسائكم بركة، أقلهن مهوراً، وأصبحهن(2) وجوهاً}. مثل هذا كثير. وقصدنا الاختصار في هذا الكتاب والله الهادي للحق والصواب.

* * *

(1) أخرجه ابن ماجه وأبو داود عن عمرو بن شعيب.

(2) أخرجه الحاكم عن عائشة.