منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٩٤

القول التاسع

في صكوك التزويج

قيلى: وُجدت رقعة، مكتوب فيها. يذكر أنه بخط محمد بن روح بن عربي- رحمه الله- أوله.

وأشهدنا محمد بن حكيم، على نفسه، في صحة من عقله وبدنه، وجواز أمره وفعله: أنه قد تزوج أم هاشم بنت إبراهيم بن مكدم. على سنة الله وسنة رسوله. محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى إمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان، وعلى صداق عاجل وآجل.

فالعاجل من ذلك: ثلاث مائة درهم نقاءً. والآجل: ثلاثون نخلة، بأرضها وشربها صداقاً لها عليه، في نفسه وماله، ومحياه ومماته. لا براءة له منه، ولا من شيء منه، حتى يؤديه إليها، بجميع حقوقه. أو إلى من يقوم بأمرها، بمطالبته إياه لها، على ما يراه المسلمون، في أحكامهم وسنتهم، ويتفقون عليه بينهم.

وعلى هذا الصداق المسمى في هذا الكتاب، تزويج محمد بن حكيم أم هاشم بنت إبراهيم بنت مكدم. وبه استحل وطؤها. وبه يكتب عقدة النكاح بينهما، على ما زوجه وليها، يوم زوجه، على حكم كتاب الله وسنة نبيه: محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وكانت هذه الشهادة، من محمد بن حكيم، لزوجته أم هاشم بنت إبراهيم، من بعد أن قرأ هذا الكتاب، ففهمه. وأقر بفهمه، وبمعرفة جميع ما فيه. وأثبته على نفسه محمد بن حكيم.