الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٩فإن راعوا هذه النعمة بطاعة الله وشكره، فهو أكرم من أن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإن بدلوا نعمة الله كفرا، فهو المتفضل على عباده بالعفو والغفران، والإرشاد إلى سبيل الرضوان، والحمد لله رب العالمين، وصلي الله علي رسوله محمد النبي وآله وصحبه.
وشرح ما ذكرنا منه طرفا يحتاج إلى مجلد كبير؛ لكن أهل زماننا أكثرهم يعرفون ذلك، والله أعلم، وبه التوفيق.
***
٦٣٩ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.