الجزء السادس عشر - القسم الأول
الجزء ١٦ · صفحة ٧بسم الله الرحمن الرحيم
القول الأول
في معاشرة الأزواج لأزواجهم
والأخبار في ذلك
قال الله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" قيل: هو كف الأذى، وإعطاء صاحب كل حق حقه، بعد التزام المؤونة في طلبه، ومن غير إظهار كراهية في تأديته.
وكذلك على المرأة والرجل، أن يؤديا حق بعضهما البعض من غير مطل.
وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال- في حجة الوداع، وقد ذكر ووعظ-: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً؛ فإنما هن عوانٌ عندكم، لا تملكون منهن شيئاً غير ذلك. ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً. فحقكم على نسائكم: ألا يوطئن فراشكم من تكرهونه. ولا يأذن في دخول بيوتكم من تكرهون. وحقهن عليكم: أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن(1) ".
(1) / رواه ابن ماجة والترمذي عن عمرو بن الأحوص.
٦٬٥٦٥ / ٩٬٢٥١