منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس عشر - القسم الأول

الجزء ١٦ · صفحة ٤٢٩

وأما قوله: إذا خلا اليوم أو هذا اليوم ويوم. وكل ذلك سواء وهو ذلك اليوم الذي هو فيه ، إن كان في النهار ، وإن كان في الليل. فإذا مضي أول يوم من الأيام التي تمضي عليه. وذلك في قوله: يوم.

وأما في قوله: اليوم ، وهذا اليوم. فإذا كان ذلك في الليل ، فذلك من المحال.

وإن كان له في ذلك نية ، وكان ثقة ، وصدقته في نيته ، فأرجو أن يسعها المقام معه ، إذا أمكن ذلك.

وإن لم تكن له نية ، وقال ذلك في الليل ، فإنها تطلق من حينها.

وقوله: إذا خلت له أيام. فإذا خلت ثلاثة أيام ، طلقت ، ويبدأ في ذلك باليوم الذي فيه ، ولو بقي منه ساعة واحدة ، أو طرفة عين.

فإذا مضت ثلاثة أيام بذلك اليوم الذي هو فيه طلقت ، وإن كان في الليل. فإذا مضي ثلاثة أيام تامات ، تحسب بالنهار دون الليل.

وإن قال: إذا مضت الأيام ، فأنت طالق فإذا مضت عدة الأيام ، وهي السبعة الأيام التي تعد كلها ، طلقت ، وسواء ذلك في أي الأيام ، كان ذلك فيهن التي تليه من العدد. فإذا مضت هذه الأيام السبعة كلها طلقت.

وقول: أكثر الايام أو أكثر هذه الأيام ، فهو أن يمضي أربعة أيام، من عدد هذه الأيام السبعة بمدتها.

وقول: أقل الأيام ، فهي ثلاثة أيام ، وأكثر أيام ستة أيام ، لأنك تقول:

٦٬٩٨٧ / ٩٬٢٥١