منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الأول

الجزء ١٨ · صفحة ٣٤

ومن اختار لنفسه، من صغير، أو كبير، مالا يبين صلاحه فيه، ويخاف عليه من ضروه. فذلك دليل على أنه لا يعرف الخيار، وأنه جاهل موضع مصلحته. وعلى المسلمين المناصحة لله وللمسلمين، ولكافة عبادة.

… وقال أبو سعيد ـ رحمة الله ـ في الصبية، إذا اختارت أن تكون مع أمها، وكان النظر يوجب أن تكون مع أبيها أصلح لها، جبرت أن تكون عند أبيها، أو حيث كان أصلح لها، في نظر المسلمين.

… وكذلك إن كانت بالغة، وتسبب من أمها الفساد، في أخذها، خيرت أن تكون عقد أبيها، أو حيث يؤمن عليها من أرحمها، أو حيث النظر من المسلمين. ولا يترك لرأيها، ويشد عليها. والله أعلم. وبه التوفيق.

********