الجزء السابع عشر - القسم الثاني
الجزء ١٩ · صفحة ٦وقال جابر بن عبد الله: إن نبي الله محمد - لما حضرته الوفاة ـ قال: الصلاة، والزكاة، وما ملكت اليمين: (يرددها مرة بعد مرة). ثم قال: رفيع
الدرجات ذا العرش. هل بلغت؟ ثم لم يتكلم بعدها، حتى خرج من الدنيا، صلوات الله وسلامه عليه. وعن قتادة قال: قال (1) رسول الله: يا أيها الناس، إلى أرى ما لاترون
ما الله
وأسمع ما لا تسمعون. أطت السماء وحق لها أن تنط. ليس فيها موضع أربع أصابع، إلا وعليه جبهة ملك، أو قدماه. من كان له خول فليحسن. فإن كره
فليبع.
الأطيط: صوت الشيء الثقيل. والإطاط: الصياح.
وقال له: أحسنوا إلى مماليككم، فإنه أكبت لعدوكم.
وقد وصى النبى الله بالأسيرين خيراً. يعنى الزوجة والمملوك. وقال: ثلاثة خصمهم الله يوم القيامة: أكل مال اليتيم ظلما، وظالم المرأة صداقها، وضارب عبده، بغير ذنب. وقال: أطعموهم مما نأ كلون، واكسوهم مما تكتسون. ولا تكلفوهم ما لا يطيقون. فإن وافقوكم، فأحسنوا إليهم. وإن خالفوكم فبيموهم، ولا تعذبوا من خلق الله، فإنهم لحوم ودماء، لم يفحتوا من الصخر، ولم يقطعوا من الشجر.
وفي خبر عنه ـ عليه الصلاة السلام ـ أشبه وا بطونهم، واكسوا ظهورهم، والينوا لهم القول.
وقال ـ عليه السلام ـ: حُسن لإلكة يمن. وسوء للملكة شؤم.
(1) أخرجه ابن مردويه، عن أنس