منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الثاني

الجزء ١٩ · صفحة ٥٩

-

منه،

ولاقتحام المقبة. وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، ولأن يعتق الله تعالى، بكل عضو به، عضواً منه من النار، يوم القيامة، يوم يجزى الله المحسنين بأعمالهم الصالحة، والمجرمين بأعمالهم السيئة. ولا رجعة له عليه، بعوض، ولا بدل، ولا ثمن، ولا سعاية، إلا حق الولاء، ولمن يستحقه من بعده. وله ما للأحرار، وعليه

ما عليهم.

و إن قال: إنه قد أعتق عبده، أو مملوكه: فلان ابن فلان، أو فلانا لوجه الله

كفى. والله أعلم.

فصل

وقيل: لا يقع العتق إلا من مالك، قادر على التصرف، فيما ملك.

وألفاظه: صريح وكناية.

فالصريح: يقع بغير نية. كقوله: أنت حر. أو محرر، أو حررتك، أو عتيق أو معتق، أو أعتقتك، أو يا حر، أو ياعتيق، إلا أن يجعل ذلك اسما له فلا يعتق.

وكذلك إضافة الحرية، إلى ما يعبر به عن البدن.

وأما الكناية، فإنما تحتاج إلى نية، كقولك: لا ملك لى عليك، أو لاسبيل لى عليك، أو لا رق خرجت عن ملكي، أو خليت سبيلك، لا ملك لى عليك،

أو لا سلطان لى عليك.

ومن ملك ذا رحم محرم، عمق عليه.

٧٬٨٥٥ / ٩٬٢٥١