منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع عشر - القسم الثاني

الجزء ١٩ · صفحة ٨٩

-

- ^^

-

وإن قال: كل مملوكة له حرة، إلا خراسانية. ثم قال: إلا اثنتين منهن،

أو أكثر خراسانيات، فهى مثل الأولى.

وقول: إن القول قوله. ونحب أن يكون هو المدعى. ويعتقن كلهن، حتى

تصبح دعواه.

وإن قال: كل جارية له حرة، إلا جارية بكرا. ثم قال: كلهن أبكار. فالقول قوله؛ لأن الجوارى فى الأصل أبكار، حتى يصح انتقالهن عن حالهن.

فإن وجدن ثيبات، فقد أصابهن هذا، بعد يمينه. فالقول قوله؛ لأن

الجواري أبكار، حتى يعلم غير ذلك

وإن قال: كل جارية لى، لم تلد منى، فهي حرة. ثم قال: ولدن منى، لم

يصدق. وعليه البيئة

•

وإن قال: كل جازية، لم أطأها البارحة، غير خياره، فهى حرة. ثم قال:

قد وطأت هذه. وهذه خياره، لم يصدق، إلا بصحة. والقول قولهن.

وإن قال الغلامة: إن لم أضربك الليلة فأنت حر. فقال: إنه ضربه. وقال الغلام: لم يضربنى. فالقول قول الغلام. والبيئة على المولى بالضرب.

وقول: إن البيئة على العبد: أنه لم يضربه. ثم يعتق.

٧٬٨٨٥ / ٩٬٢٥١