منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن عشر

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٧٨

وجاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله صلي الله عليك، إني اتخذت غنماً، رجوت رسلها. وإني لا أراها تنمى.

قال: ما لونها؟

قالت: سود.

قال: اعفري: أي اخلطي فيها بياضاً.

عن أم هانيئ: أن النبي قال - صلى الله عليه وسلم - اتخذوا الغنم، فإن فيها البركة.

وقال في الغنم: سمنها معاش، وصوفها رياش.

وقال: الفخر في أهل الخيل. والجفا في أهل الإبل(1). والسكينة في أهل الغنم.

وقال: الديك صديقي. وعدوه: عدو الله، يحرس دار صاحبه، وسبعة دور حوله.

وقال: لا يكون البنيان قرية، حتى يصقع فيها ديك.

وكره المسلمون، تعليق التعاويذ، على أعناق الدواب.

والجلالة لا يجوز أن يحج عليها. ولكن يحمل عليها المتاع.

وقال(2) النبي - صلى الله عليه وسلم -: العجماء جبار. والبئر جبار، أي فلها هدر، لا ضمان على صاحبها فيه. والجبار: الهدر.

وذلك أن البئر يستأجر عليها صاحبها، من يحفر في ملكه. فتنهار على الحافر فلا ضمان على صاحبها.

(1) أخرجه البزار، عن أبي هريرة. وكذا هو في مسند الربيع، من حديث أبي هريرة.

(2) أخرجه الربيع، عن أبي سعيد. وعند الجماعة، من حديث أبي هريرة.