الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥وقال جابر: إن النبي ص قال: " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ".فقال رجل لجابر: إنه يزني وهو مؤمن، فقال جاب رك والله لو أدركت عمر لجلدك الحد، تقذف ولي الله بالزنا لأ، الله يقول: " إن الله يداف عن الذين آمنوا ". أي يدفع عنهم في دينهم، ولو قتلوا في دنياهم، وليس أحد أعظم بلاء من المؤمنين.
وروى جابر أن النبي ص سأله رجل، فقال: يا رسول الله من أشد بلاء؟ فقال: الأنبياء، ثم المؤمنون، الأفضل فالافضل، حتى يبتلى العبد على قدر ذلك، لأن الله رحم بالمؤمن لا يحمل عليه من البلاء إلا على قدر طاقته.
وقال النيب ص: " من كذب كذبة وأصر عليها فهو في النار مخلد ".
وقال النبي ص: " منسن سنة حسنة فله ثوابها وثواب منعمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ".
٨٥٢ / ٩٬٢٥١