الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٢٦٩وإن أوصى له بجمل. فوجد له جملات، فله احدها.
وإن اختلفا. فله من كل وحد نصفه، يجمع له ذلك فى واحد.
وكذلك إن أوصى له بجمل من جماله. وإن كانت الجمال أكثر من اثنين. وقد بينا ذلك، فى باب الضاف.
وإن أوصى له، بنقة من إبله. فوجد له إبل ذكران وفوق. فإن كان ى إبله ناقة، وسط من النوق، كانت له. وإلا كانت له ناقة وسط، فى ثمن إبله.
وكذلك إن قال: ناقة من جمالى، أو ناقة من أباعرى.
وإن أوصى له بجمل، فوجد له جمال ذكور ونوق. فإن له جملا وسطا. من جمله.
فإن لم يكن فى جماله، ذكر وسط، كان له جمل ذكر وسط، وفى ثمن جماله، الذكران منها والإناث.
وقول: إن الجمال إنما تقع على الذكران من الجمال.
فعلى ذلك القول: إن له أوسط جماله الذكران. ولا يدخل فى الغناث بشئ. ولو لم يكن على هذا القول إلا جمل واحد، فهو له، لأنه جمل من جماله.
وإذا لم يكن له من النوق شئ. وكان له جمال ذكور فأوصى له، بجمل من جماله. فله الوسط من جماله، ولو لم يود إلا واحد، وهو من المضاف، فى هذا الوجه.