منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع عشر

الجزء ٢١ · صفحة ٣٩٤

والأعمام والعمات والأخوال والخالات، كلهم درجة واحدة، وإذا قط واحد منهم، سقطوا جميعاً، كذلك بنوهم.

ويأخذ الخال والخالة، كما يأخذ العم، أو العمة، وكذلك بنوهم، والله أعلم.

فصل

مثلا ذلك: أوصى موص، لأقربيه الذين لا يرثون، بثلث درهم وعشرين درهما، وترك من الأقربين ابنى خال، وابن عم وعما وخالة وابن أخ وابنة أخت وأختا لأب وأم، وأختا لأم، وابن ابن، وابنة ابنة. فإذا أردت القسم بينهم. فتضرب أولاً عشرين درهما وثلث درهم، فى ستة، لأنا قد قلنا: إن قطع وصية الأقربين، على دانق، والدانق: سدس الدرهم.

فإذا ضربت عشرين، فى ستة، فذلك مائة وعشرون، وثلث الدرهم: اثنان اجتمع معك مائة واثنان وعشرون سهماً.

فإذا أردت أن تعطى كل واحد نصيبه، فلك فيه وجهان: أحدهما: أن تبدأ بالأعلى والآخر: أن تبدأ بالأسفل.

ومعنى الأعلى: الأقرب إلى الميت. والأسفل، الأبعد منه.

فإن أردت بالأقرب، نظرت إلى الدرجات، فعرفت كم من درجة، فتجعل كل درجة ضعفاً، وتعطيه الأقرب.

فأبعد الدرجات: بنو الخال، ولهم لكل واحد منهم، وبنو الخال درجة، وبنو العم والخال ـ فى العطاء ـ درجة، والعم درجة، وبنو الإخوة درجة والإخوة درجة. وبنو البنين درجة، فهذه ست درجات، للقصوى ضعف، والتى تليها ضعفان.