الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤قال: اختلفوا في ذلك، فقول: إن الإسرار هو العزم على ترك التوبة، وإن مات قبل ذلك هلك، وإن تاب قبل الموت سلم، وقول: إن عليه ا، يتوب منحين ما واقع الصغيرة ولا يؤخر ذلك، فإن أخره فقد أصر علهي.
قال محمد بن أبي الحسن: كله صواب، وأحب القول هو أوفق، ومن تاب من ذنب ثم رجع إلهي ثم تاب منه ثم رجع إليه مراراً، أنه تقبل منه التوبة ما لم يحضره الموت.
وتوبة من ينبش القول ويأخذ الثياب، أن يرد مثل تلك الثياب أو قيمتها أويجعل في أ: فان الموتى
وقال الفضل بن الحواري: إن المحاد لله هو الذي يعصي الله ثم يصر على ذلك، ومن عق والديه وجفاهما إلى أن ماتا، فإنه يستغفر الله من ذلك، ويندم على ما فرد من برهما، وفي بعض القول أنه يبر عمه وعمته وخاله وخالته.
ويروى أن النبي ص قال: " إن الله تعالى يقول: إذا تاب إلي عبدي أنسيت جوارحه ذنوبه وأنسيت البقاع وأنسيت حفظاته حتى لا يشهدوا عليه يوم القيامة ".
وقال أبو الحواري، رحمه الله: إن الرجل ليذنب الذنب فلا يزال نادما حتىيدخل الجنة، فيقول الشيطان يا ليتني لم أوقعه فيه.