منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٢٦

وأما ضرب المئات في الألوف. فتضرب عقود للمئات، في عقود الألوف.

وتبسطها. وتجعل لكل واحد مائة ألف.

وذلك إذا قيل لك: اضرب خمسمائة، في خمسة آلاف فاضرب خمسة، في خمسة. فذلك خمسة وعشرون، لكل واحد مائة ألف، تبلغ ألفي ألف وخمسمائة ألف.

فصل

وأما ضرب الألوف في الألوف. فتضرب العقود في المقود، وتبسطه. وتجعل الواحد ألف ألف.

فإذا ضربت خمسة آلاف، في خمسة آلاف. فذلك خمسة وعشرون. الواحد ألف ألف. يكون الجميع خمسة وعشرين ألف ألف.

فإذا تكررت الفظات الألف، من أ؛ د الجانبين، أو منهما، فأجعهما وزدهما على المرتفع ـ كما نقول: إذا ضربت خمسة آلاف ألف ألف، في خمسة آلاف ألف. فاجمع لفظات الألوف، من الجانبين: خمسة. فاحفظها. ثم اضرب خمسة، في خمسة. فذلك خمسة وعشرون ألف ألف ألف ألف ألف. وعلى هذا يكون القياس.

وهذا الذي تقدم من القول، ضرب الصحيح المفرد، في الصحيح المفرد.